السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٦٠آراء فرق الخوارج من منظور مخالفيهم
1. الأزارقة
1 كفروا الإمام علي، و زادوا عليه عثمان و طلحة والزبير و عائشة و بن الله عباس رضي عنهم. و صوبوا من قتل عليا و هو عبد الرحمن بن ملجم 2. تكفير القعدة عن القتال (إلي جانبهم) و إن وافقوهم علي دينهم، و قتلهم
مباح.
3. تكفير من لم يهاجر إليهم
4. ذهب الأزارقة إلي أن المعاصي كلها (الصغائر و الكبائر): كفر و شرك، يخلد مرتكبها في النار مع سائر الكفار و المشركين.
5. لا يرون مخالفيهم غير مؤمنين فقط، بل يرون أنهم مشركون مخلدون في النار، و يحل قتالهم و قتلهم
6. و أن دار مخاليفهم دار حرب يستباح فيها ما يستباح في قتال الكفار، من نهب
الأموال و سبي الأولاد و النساء، و بالتالي يباح استرقاق مخالفيهم
و يقولون: إن أطفال مخالفيهم مشركون مخلدون في النار، يباح قتلهم وقتل
النساء
معهم
و من آرائهم الفقهية الشاذة
(أ) أنهم لا يقرون حد الرجم، ويقولون: ليس في القرآن.
(ب) إن حد القذف لا يثبت إلا لمن يقذف محصنة بالزنا، يقذف محصنا من الرجال، أخذا بظاهر نص القرآن.
و لا يثبت علي من
1
البنود (1 - 3) الملل و النحل ص 139 - 141
2 مشارق أنوار العقول ص 504.
164