السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

4. البيهسية

1 زعم أبو بيهس أنه لا يسلم أحد حتي يقر بمعرفة الله تعالي، و معرفة

رسله، و معرفة ما جاءه به النبي (صلي الله عليه و سلم)، و الولاية

للأولياء، و البراءة من أعداء الله

2. و قالوا: إن أطفال الكافرين كافرون، و أطفال المؤمنين مؤمنون.

ه. الثعالبة

و منهم: المكرمية، قالوا: تارك الصلاة كافر، لا من أجل ترك الصلاة،

و لكن من أجل جهله بالله تعالي.

و طردوا ذلك (أي عمموه) في كل كبيرة يرتكبها الإنسان.

6. الصفرية

1. قالوا: الشرك شركان: شرك هو طاعة الشيطان، و شرك هو عبادة الأوثان. و الكفر كفران: كفر بانكار النعمة، و كفر بانكار الربوبية. 2. و كفروا من مرتكبي الكبائر ما ليس فيه حد: كترك الصلاة و الفرار من الزحف.

لا تري الصفرية إباحة دماء المسلمين

4. و لا تري أن دار المخالفين دار حرب

ه. و لا تري جواز سبي النساء و الذرية.

6. و لا تري قتال أحد غير: " معسكر السلطان ".

167