السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٦٤و لا تري تكفير القعدة عن القتال، إذا كانوا موافقين في الدين و
الاعتقاد
و لا تري قتل أولاد المشركين و لا تكفيرهم.
9 جواز التقية في القول دون العمل
الإباضية كما يصفهم مخالفوهم
1 قالوا: إن مخالفينا من أهل القبلة: كفار غير مشركين. و مناكحتهم
جائزة، و موارثتهم حلال، و غنيمة أموالهم من السلاح و الكراع عند الحرب حلال، وما سواه حرام، و تجوز شهادة مخالفيهم على
أوليائهم.
1. و مرتكبوا الكبائر: موحدون لا مؤمنون
و أجمعوا علي أن من ارتكب كبيرة من الكبائر: كفر، كفر النعمة، لا
كفر الملة
4. و المنافقون - في عهد رسول الله (صلي الله عليه و سلم) كانوا موحدين، إلا أنهم ارتكبوا الكبائر، فكفروا بالكبيرة، لا بالشرك. فالنفاق ليس شركا.
ه. إن مخالفيهم من المسلمين: ليسوا مشركين و لا مؤمنين، و يسمونهم: كفارا. و يقولون عنهم إنهم: كفار نعمة، لا كفار في الاعتقاد 6. دماء مخالفيهم حرام، لا تستحل.
7. دار مخالفيهم: دار توحيد و إسلام إلا: معسكر السلطان " فهو: دار
1 (1)، (2)، (3) حزب الخوارج ص 41
168