السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

لا يحل من غنائم المسلمين الذين يحاربون إلا الخيل و السلاح، و كل

ما فيه قوة في الحروب، و يردون الذهب و الفضة

عدم استعراض الناس بالسيف أو القتل.

10. إزالة أئمة الجور بكل الوسائل، بالسيف و غيره.

رأي السلفية في الخوارج

1 و يقول ابن تيمية في الخوارج: " .. و قد يكونوا متأولين، و ربما اعتقدوا أن إنكار ذلك) و هو أن السياسة لا تتم إلا بما يفعله أولئك) الساسة) من الحرام .. و السعي في الأرض بالفساد .. و استخراج الأموال من غير حلها فصاروا نهابين)، فربما اعتقدوا أن إنكار ذلك: " واجب "، و لا يتم (هذا الإنكار) إلا " بالقتال "، فيقاتلون المسلمين، كما فعلت " الخوارج ". فهؤلاء) و منهم الخوارج):

(أ) قد يصلح بهم كثير من أنواع الدين، و بعض أمور الدنيا (ب) و قد يعفي عنهم فيما اجتهدوا فيه فأخطأوا، و يغفر لهم قصورهم. (ج) و قد يكونون من (الأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) [الكهف: 103].

و

هذه (الطريقة): طريقة من لا يأخذ لنفسه، و لا يعطي غيره .. و يري

أن إعطاء المؤلفة قلوبهم: من نوع " الجور " و العطاء المحرم.

1 السياسة الشرعية لابن تيمية ص 50

169