السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

الصحابة علي الأئمة الراشدين، أو كان بعدهم علي التابعين باحسان،

و الأئمة في كل زمان ".

فتبني بذلك التعريف المفهوم السياسي للخروج، و إن طبق عليهم أحكام المروق الديني كما وردت بالحديث النبوي. و لهذا التناقض فانتبه

رأي الإباضية في الخوارج

1. يقول الشيخ سعيد القنوبي في " سيفه الحاد "": " .. والحق أن الإباضية لا علاقة لهم بالخوارج. و من تصفح كتبهم – أعني الإباضية تبين له ذلك من أول نظرة، و ذلك أن الإباضية قد حكموا: بضلال

الخوارج، و فسوقهم. بل و حاربوهم.

و النصوص علي ذلك كثيرة جدا، أكتفي هنا بذكر نص واحد عن الإمام نور الدين السالمي - رضي الله عنه - في " جوهرة " عند ذكره لأحكام أهل البغي: و مال أهل البغى لا يحل استحلوا

و إن يكن قوم له

خوارج ضلت و صارت مارقة

من دينها صفرية

أزارقة

2

فحكموا بحكم المشركينا

جهلا علي بغاة

المسلمينا

و أمة المختار فارقتهم

و ضللتهم، و فسقتهم

الملل و النحل ص 132

السيف الحاد في الرد علي من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد سنة 1418 هـ، ص 42

172