السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٦٩و وردت فيهم عن المختار
و فيهم المروق يعرفنا
جملة أخبار مع الآثار
و منهم لا شك تبرأنا
2. من قول الإمام علي في الخوارج، أورد الشيخ علي معمر ما يلي:
""
هم من الكفر فروا "
" ليس من طلب الحق فأخطأه، كمن طلب الباطل فأصابه ") أي: الخوارج
و الأمويون)
" أين رهبان الليل و أسود النهار
" لا تقتلوا الخوارج بعدي ".
"1
و يلخص الشيخ معمر - رحمه الله - رؤية الإباضية لمبادئ الخوارج،
يقول: " نستطيع أن نحدد مبادئ الخوارج بما يلي:
عليه
(1) تطبيقهم أحكام المشركين علي من خالفهم
(2) حكمهم علي مرتكب الكبيرة بالشرك، و إجراء أحكام المشركين
(3) حكمهم علي من قعد عن مناصرتهم بأحكام المشركين. (4) حكمهم على من رضى بالبقاء تحت حكم الدولة الظالمة بأحكام
المشركين.
4. يقول المرحوم أبو إسحاق طفيش (الإباضي) في بحث له عن
الخوارج:
" .. إن بين الإباضية و الخوارج بونا بعيدا، لا يجمع بينهما جامع إلا: إنكار
التحكيم. و هو الحق الذي لا مرية فيه .. .
"
5. و يري الشيخ علي معمر أن: رأي الإباضية الصريح الواضح في
1
الإباضية بين الفرق ص 423
2 السابق ص
477
173