السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١٧١

و قال عبد الله بن إباض، حين قرأ رسالة نافع بن الأزرق التي يدعوه

فيها إلي الإنضمام إلى الأزارقة:

" قاتله الله، أي رأي رأي؟ لقد كذب نافع فيما يزعم … و ان القوم برآء من الشرك، و لكنهم كفار بالنعم و الأحكلم

و مما جاء في رسالة بن إباض ردا علي عبد الملك بن مروان)

لأموي):

" و كتبت إلي تعرض بالخوارج، تزعم أنهم يغلون في دينهم، و يفارقون أهل الإسلام و تزعم أنهم يتبعون غير سبيل المؤمنين .. و إني أبين لك سبيلهم، و

أنشر عليك جهادهم، و أرفع فوق هامات الحياة أعلامهم

و

ألويتهم.

كانوا يتولون - في دينهم و سنتهم - رسول الله (صلي الله عليه و سلم) و أبا

بكر، و عمر بن الخطاب، و يدعون إلي سبيلهم، و يرضون بسنتهم، و علي ذلك كانوا يخرجون، و إليه يدعون، و عليه يتفارقون

و قد علم من عرفهم من الناس، و رأي من علمهم، أنهم كانوا أحسن الناس أشد قتالا في سبيل الله … فهذا خبر الخوارج.

عملا، و

نشهد الله، و الملائكة، أنا لمن عاداهم أعداء، و أنا لمن والاهم أولياء،

بأيدينا، وألسنتنا

6

و

قلوبنا. علي ذلك نعيش ما عشنا، و نموت علي ذلك إذا متنا غير أنا " نبرأ " إلي الله من ابن الأزرق وأتباعه من الناس. لقد كانوا خرجوا حين خرجوا علي الإسلام فيما ظهر، و لكنهم ارتدوا عنه، و كفروا بعد إيمانهم، فنبرأ إلي الله منهم ...... و السلام علي من اتبع الهدي ".

9. وقال في " الإباضية مذهب و سلوك: " روي الحاكم و المسعودي -

1

2

الإباضية مذهب و سلوك، السيد عبد ربه ص 270

الإباضية مذهب و

سلوك

273 - 274

،

ص

3 تأليف السيد عبد

الحافظ

عبد ربه ص 233 - 235، و هو من علماء الأزهر الشريف.

175