السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٧٣و من هنا عرف الناس حقيقة الأمر، أن أهل السنة، هم أهل الاستقامة، هم الخوارج في أصفي صورة، و أبهي شكل .. و هم في الحقيقة و الواقع: أهل النهروان (المحكمة الأولي من الخوارج) .. و في الحقيقة فان الخوارج هم: نواة الإباضية، و، و هم نقطة البدء في مسيرتها
الخوارج كما تراهم الجماعة الإسلامية
1. قال الدكتور عمر عبد الرحمن في مرافعته أمام نيابة أمن الدولة: " قالت النيابة: إن أولئك الذين رفعوا شعار " الحكم الله " و أرادوا به أن يكون الحكم لهم قد وصفهم المسلمون و وصفهم التاريخ الإسلامي بأنهم " خوارج " علي المجتمع .. نعم " إن الحكم إلا لله كلمة حق و صدق نادي بها من قبل الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم نبي الله يوسف بن يعقوب بن اسحق بن ابراهيم .. نادي بها من داخل سجنه في مصر .. و لم تمنعه قيود السجن من أن يعلن الحق الذي يدعو إليه كما أعلنها سائر الرسل، و نطق بها كتاب ربنا واضحة جلية عالية مدوية: (إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم و لكن أكثر الناس لا يعلمون) … ثم يأتى مدع بباطل، و مفتر ببهتان و يقول: هذه دعوة كاذبة لا ينادي بها إلا " الخوارج " و بمثل هذا الأسلوب الضال المضل في الصد عن سبيل الله تمنع النيابة أن ينطق بهذه الكلمة أحد
بدعوي أن قائليها هم " الخوارج " .. تريد أن تحذف آيات من كتاب الله لأن
الخوارج " نطقوا بها
كيف يوردها القرآن، و تردها النيابة؟!!
كيف يقررها القرآن، و تنكرها النيابة؟!!
"1
177