السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

أم كان علي حليفا لليهود صديقا لبيجين؟!

أم كان علي تاركا لحدود الله، منفذا لعقوبات ما أنزل الله بها من سلطان؟

أم كان يعتبر المناداة بالخلافة جريمة لا تغتفر؟!

أم كان علي محاربا للعفة والطهارة، داعيا " لتحرير المرأة "

سفورها؟!

أم كان علي من المقتسمين الذين جعلوا القرأ، عضين، الذين قالوا: لا دين في السياسة و لا سياسة في الدين؟! و عذرا للامام علي .. فلم يكن - كرم الله وجهه - شيئا من ذلك كله .. فالخارج علي هذا " الإمام العادل " هو بحق خارجي .. أما من أتي كل هذه الأباطيل التي ذكرناها، فالخارج عليه: ليس بخارجي .. و لكنه مسلم مؤمن تقى

2. و قال الشيخ عمر عبد الرحمن: زعموا أننا " أزارقة " نكفر عليا و طلحة

و الزبير و عائشة و هذه دعوي زائفة باطلة، نبرأ إلى الله منها

(أ) فنحن نحب أصحاب رسول الله (صلي الله عليه و سلم)، لا نفرط في

حب أحد منهم

(ب) و لا نبرأ من أحد منهم

(ج) و نبغض من يبغضهم، و بغير الحق يذكرهم.

(د) و لا نذكرهم إلا بخير

(ه) و حبهم: إيمان و دين.

(و) و بغضهم: ظلمة و نفاق و طغيان

(ز) و نحن " نبرأ " إلي الله تعالي من " معتقد الخوارج "، و المعتزلة، و

المرجئة.

، و الجبرية، و الشيعة، و من كل معتقد ضال

180