السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

(ح) و ندين الله تعالي بعقيدة: " أهل السنة و الجماعة " .. عقيدة السلف

الصالح، و الأئمة الأكابر: أبي حنيفة مالك

، و، و الشافعي، و أحمد، و سائر

علماء المسلمين (الجمهور).

الخلاصة:

1. الجمهور و السلفية يرون:

- أن الخوارج هم: المتطرفون من أهل السنة

و أنهم: يكفرون مخالفيهم، و أول من كفر المسلمين بالذنوب و أنهم: بغاة، لأنهم يقاتلون عن الدين لا المال.

و أنهم: مؤمنون، و ليسوا كفارا، أو مرتدين، أو منافقين (هم من الكفر فروا).

و حكموا: بأنهم بدعة. فبدعوهم وضللوهم

- وقرروا: قتالهم، حيث لا يندفع شرهم إلا بهذا، لمن حمل السيف منهم، لا لمن اعتنق آراءهم و لم يقاتل دونها.

و الإباضية يرون:

- أن مبادئهم في الجملة: تطبيق أحكام الشرك على مخالفيهم، و علي من رضي بالبقاء تحت حكم الدولة الظالمة، و علي مرتكب الكبيرة، و علي من قعد عن القتال معهم أو

مناصرتهم.

- و تبرأ الإباضية من نافع بن الأزرق، و حكموا عليه بالكفر و

الارتداد، و من تابعه.

181