السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

نظرة الإباضية لمخالفيهم كما عبر عنها الجمهور

1 يقول الشهرستاني (من علماء الجمهور الذين هم أهل السنة و الجماعة):

" قال عبد الله بن إباض) الذي تسمت الإباضية باسمه): إن مخالفينا من أهل القبلة

(أ) كفار غير مشركين.

(ب) و مناكحتهم جائزة.

(ج) و موارثتهم حلال.

(د) و غنيمة أموالهم من السلاح و الكراع عند الحرب حلال، و ما سواه حرام (كالذهب و الفضة، فكانوا يردونها علي أصحابهما عند الغنيمة). (ه) و حرام قتلهم، و سبيهم في السر غيلة (غدرا) إلا بعد نصب القتال، و إقامة الحجة. و قالوا (يقصد الإباضية):

(و) إن دار مخالفيهم من أهل الإسلام: دار توحيد.

(ز) إلا معسكر السلطان فانه: دار بغي (لا كفر). (ح) و أجازوا شهادة مخالفيهم على أوليائهم.

2. و جاء في " حزب الخوارج "" أن من آرائهم (أي الإباضية): (أ) براءة مخالفيهم من: الشرك، و الإيمان (معا). (ب) عدم اعتراض الناس) من مخالفيهم) بالسيف، أو استعراضهم بالقتل.

الملل و النحل ص 156 – 157 الجزء الأول.

2 د. ثريا عبد الفتاح ملحس ص 42 - 43 نقلا عن " السابق " و " الفرق الإسلامية " لعبد القاهر البغدادي ص 82

183