السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١٨١

(أ) أن مخالفيهم من أهل القبلة كفار غير مشركين، و مناكحتهم جائزة، و موارثتهم حلال و غنيمة أموالهم من السلاح و الكراع عند الحرب حلال، و يحرمون قتلهم و سبيهم في السر غيلة إلا بعد نصب القتال و إقامة الحجة. (ب) أن دار مخالفيهم من أهل الإسلام دار توحيد، إلا معسكر السلطان، فانه

دار بغي.

بالملة.

(ج) جواز شهادة مخالفيهم على أموالهم.

(د) مرتكب الكبيرة: موحد و ليس مؤمنا، و هو كافر بالنعمة، و ليس كافرا

رأي الجمهور في الإباضية

1. جاء في حزب الخوارج: " .. و عرفت الإباضية في أوليتها بالاعتدال، و خلت من تطرف الأزارقة ".

2. قال المرحوم الشيخ علي يحيي معمر (الإباضي): " .. و من أعلم أهل السنة بالإباضية، و أعظم من كتب (في علماء السنة): الإمام المبرد في كتاب الكامل، فقد قال ما نصه: " قول بن إباض أقرب الأقاويل إلي السنة "

ثم أضاف، وقال الإمام بن حزم (الظاهري): " أسوأ الخوارج: الغلاة و أقربهم إلي قول الحق: الإباضية "

2

ا د. ثريا عبد الفتاح بن ملحس ص 42.

الإباضية بين الفرق الإسلامية ص 136

185