السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

الولاء والبراء: إحياء لنظام الحسبة:

يقول بن باجو: و استعمال مبدأ البراءة من المجاهرين بالمعاصي – و هو مبدأ إسلامي - له أثر فعال في المجتمع، و به تجسد دور (هيئات) العزابة في قمع

الفساد

و

صيانة المجتمع من الآفات و الانحرافات. فكان عملهم بديلا ناجعا، بل

إحياء لنظام الحسبة في الدولة الإسلامية

"1

10. و يقسم عليها الإمام عند المبايعة:

من " مراسيم بيعة الإمام " عند الإباضية أنه يقول في يمين القسم الإسلامية

لا إله إلا الله

لا حكم إلا لله

و لا حكم لمن حكم بغير ما أنزل الله

و لا طاعة لمن عصي الله

لا حكم إلا لله

" خلعا و فراقا لأعداء الله "

و لا حول و لا قوة إلا بالله

و السلام عليك يا رسول الله

11. و الولاية و البراءة: علم من علوم الاعتقاد

4

يقول في "مشارق أنوار العقول ": " و اعلم أن علماءنا - رحمهم الله تعالي –

قد جعلوا علم الولاية و البراءة علما قائما بنفسه.

47 عن علي يحيي معمر " الإباضية دراسة مركزة " ص 54 - 56، و " نظرية الإمامة عند

1 السابق ص الإباضية " ص 78

2 السابق ص

52

3

نظرية الإمامة ص 41 عن أطفيش، و الكندي، و الشقصي، د. عوض خليفات.

4 للامام نور الدين السالمي، تعليق سماحة مفتي عمان الشيخ أحمد بن محمد الخليلي،

193

، ص 436