السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ١٩٨22. و الولاية و البراءة مما لا يسع جهله:
قال المتأخرون) من أئمة الإباضية): و ولاية المسلمين جملة، و ولاية
من لا يسع
جهله، و البراءة من الكافرين جملة … و معرفة أن الله موال لأوليائه، و
معاد لأعدائه، مما لا يسع جهله) الذي هو: أول الواجبات) '.
23. و قال الشماخي: " و تجب ولاية المطيعين، و براءة العاصين، لأنه ليس بمطيع الله من لا يوالي وليه و يعادي عدوه و يجب عليه أيضا أن يسمي أهل كل دار ظهر فيها حكم بما استحقوا من الأسماء في الظاهر، إما أهل عدل و إسلام، أو أهل جور و كفران، و يتولاهم أو يبرأ منهم، و أن " يقف " فيما ورد عليه مما لا يعلم حتي يتبين له
24. و الناسي " للولاء أ و البراء " لا يعذر: قال المحسي ": " .. شددوا فيمن سي وليا أو عدوا … و لم يعذروه ".
25. حقيقة الولاية: " الحب بالجنان، و الذكر باللسان، و الميل بالقلب
4 "1
و الجوارح.
26. حكم ولاية الجملة: فرض عين مع البلوغ.
27. حكم تارك ولاية الجملة: تاركها مشرك.
28. حكم الشاك في تارك ولاية الجملة: يسعه عدم تشريك تاركها حتى تقوم ليه الحجة به، و لكن: لا يسعه عدم تكفيره.
و المعني: أن الشاك في تارك ولاية الجملة لا يسعه - أثناء فترة شكه - إلا أن يكفر تاركها هذا، إلي أن تقوم الحجة علي هذا التارك. فاذا أصر علي تركها فلا
1
معالم الدين ص 86، 87 للعلامة الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم الثميني المصعبي - الجزء الثاني – سنة 1986
88،87
2 السابق ص 3 السابق ص 89.
4
معالم الدين ص 115
5 السابق، نفس الصفحة.
202