السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

يسع الشاك فيه إلا أن يحكم علي هذا التارك لها بأنه: مشرك. أي كافر كفر شرك لا كفر نعمة.

29 و ولاية الجملة على سبيل الحصر: و هي:

أولا: أن توالي جميع أولياء الله تعالي من المسلمين الأولين و الآخرين، من الجن،

الأحرار، و العبيد، الذكران، و الإناث، و الصغار

و

الكبار.

والإنس، و عرفهم أو لم يعرفهم.

و

ثانيا: ولاية المعصومين: و هي من ولاية الجملة، غير أن المعصومين أخص من

المسلمين.

فيجب ولاية: جملة الأنبياء، و الرسل، و يشرك تاركها.

و القسيسين: أي الرؤساء في العلم الذين من المؤمنين

و الرهبان: أي الخائفين من الله، المؤمنين

—

و هم: سبعون رجلا أرسلهم النجاشي، ذووا فقه و سنة، فقرأ عليهم رسول الله لي الله عليه وسلم - " يس "، فبكوا … و قيل: هم و أصحاب الكهف، و أصحاب الأخدود: و هو حفير (حفرة) في الأرض، صنعه بعض ملوك اليمن لمن أسلم من رعيته، فأوقده - لعنه الله - نارا و ألقاهم فيها.

و قوم يونس بن متي، و هو من الأسباط، و كان في زمان أشعياء، أرسله الله إلي أهل نينوي من أرض الموصل (بالعراق) فكذبوه، فذهب عنهم مغاضبا، فخافوا نزول العذاب عليهم حين فقدوه.

و سحرة فرعون، و حبيب النجار: المراد بقوله تعالي: (إني آمنت بربكم فاسمعون) فان حبيبا: اسمه، و النجار: نعته. وصف بذلك لأنه كان قبل إسلامه

ينحت الصلبان.

203

السابق ص 115 – 119.

1