السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

و مؤمن آل فرعون: المشار إليه بقوله تعالي) و قال رجل مؤمن من آل

فرعون) الآية. فهؤلاء المعصومين " عشرة " من الرجال.

و

أما النساء (المعصومات): فأمنا حواء، أم البشر، زوج آدم عليه السلام.

(

و سارة بنت هارون بنت حوي بنت عم إبراهيم عليه السلام. و هي زوجته المشار إليها بقوله تعالى: (فضحكت) الآية.

و رحمة: امرأة أيوب، من ولد ردم بن عيص ابن اسحق ابن إبراهيم. و أم من أولاد لوط. وقيل: رحمة بنت يوسف، و أمها زليخا، و قد أشير إليها بقوله تعالي: (و آتيناه أهله).

و آسية بنت مزاحم، امرأة فرعون، المشار إليها بقوله تعالى: (ضرب الله مثلا للذين آمنوا) الآية.

و حنة: أم مريم، هي زوج زكريا، أم يحيي المشار إليها بقوله تعالي: (و وهبنا له يحيي و أصلحنا له زوجه).

و آمنة: امرأة عمران، المشار إليها بقوله تعالي: (إذ قالت امرأة عمران)،

و هي أم مريم.

الآية.

و زليخا: امرأة يوسف، المشار إليها بقوله تعالى: (الآن حصحص الحق)

و مريم بنت عمران: أم عيسي .. و قد صرح باسمها في القرآن.

(وأما) قنة: و هي الماشطة لابنة فرعون، المصلحة لرأسها، و هي امرأة حزقيل، و هو مؤمن من آل فرعون، فقال الثلاثي، تبعا للشماخي، لم أطلع علي التصريح بها في القرآن و لا علي الإشارة إليها.

و

عائشة بنت أبي بكر: عبد الله عتيق الصديق ابن أبي قحافة، و زوج النبي

- صلي الله عليه و سلم .. و هي أحب الناس إلي سيدنا، و قد ابتليت بقضية الجمل

و ثابت

204