السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

35. و براءة الجملة: توحيد

و هي: البراءة من جميع المشركين، و الفاسقين، و لو إناثا أو عبيدا أو

أمواتا أو أحياء.

و هي أيضا: البراءة من " أهل الوعيد ".

36. أهل الوعيد:

هم كل من ذكره الله نعالي علي لسان رسوله، و ذكره باساءته و عصيانه، و أوجب له النار و الهلاك

و هي من براءة الجملة عند الشماخي. و قال: هذا إذا أخذتها جملة، و تتبعتها تفصيلا فهي إلي " براءة الأشخاص " أقرب.

??

و أهل الوعيد هم:

و

أما إذا

هامان: من جند فرعون، و هو وزيره من أقارب موسي عليه السلام

النمرود: و هو كنعان الجبار الآمر بحرق إبراهيم عليه السلام. و امرأة نوح و امرأة لوط: المشار إليهما بقوله تعالي: (كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين) الآية.

و سائر الأمم المكذبة لرسلها، و أخبر الله باهلاكها: كعاد، و قوم نوح، و قوم لوط، و أصحاب الأيكة، و قوم تبع، و أصحاب الرس، و المعذبين لأصحاب الأخدود، و الذين اعتدوا في السبت، و الذين كفروا من أهل المائدة، و كل من مات علي غير الإسلام. 37. و براءة الأشخاص: و هي كل من رأينا منه شرا، أو سمعنا عنه، فتجب علينا البراءة منه، و القصد إليه بها.

و منها أيضا: براءة السلطان الجائر، و كاتبه، و وزيره، و خازنه، و جميع من يعينه علي ظلمه " لا من كان تحت لوائه (من سائر الناس) لأنه

السابق ص 126، 127

207