السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

الولاء والبراء عند فرق الخوارج

1 يقول الشهرستاني في الملل و النحل: " و كبار الفرق منهم (أي الخوارج)

المحكمة، و الأزارقة، و النجدات، و البيهسية، و العجاردة

الإباضية "، و الصفرية. و الباقون فروعهم

•

6

و الثعالبة، و "

ثم قال: و يجمعهم القول بالتبري من عثمان و علي رضي الله عنهما

و يقدمون ذلك علي كل طاعة، و لا يصححون المناكحات إلا علي ذلك. و يكفرون أصحاب الكبائر، و يرون الخروج علي الإمام إذا خالف السنة: حقا واجبا " أ. هـ. . " المحكمة الأولي " من الخوارج: هم الذين خرجوا علي أمير المؤمنين علي رضي الله عنه حين جري أمر الحكمين

(أ) و من بدعهم أنهم قالوا: أخطأ علي في التحكيم إذ حكم الرجال، و لا

حكم إلا الله … و تخطوا عن هذه التخطئة إلى " التكفير

(ب) و لعنوا عليا - رضي الله عنه - فيما (عندما) قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين (يقصد الخوارج المحكمة أنفسهم بكلمة المارقين). (ج) و طعنوا في عثمان - رضي الله عنه - للأحداث التي عدوها عليه (د) و طعنوا في أصحاب الجمل) طلحة والزبير و عائشة)، و أصحاب صفين (معاوية و عمرو بن العاص) و من تابعهما

(هـ) و أول من بويع من الخوارج بالإمامة: عبد الله بن وهب الراسبي (و كان ذلك أثناء خلافة الإمام علي (فتبرأ من الحكمين (عمرو بن العاص و أبي الأشعري) و ممن رضي بقولهما و صوب أمرهما موسي

(و) و أكفروا أمير المؤمنين عليا - رضي الله عنه – و قالوا: إنه ترك حكم

الله، و حكم الرجال.

الملل و النحل للشهرستاني ج 1 ص 133

2 السابق ص 133 – 137

215