السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ٢١٣(ز) و منهم عروة بن حدير (و يقال إن أول سيف سل من سيوف الخوارج
سيف عروة بن حدير). و نجا عروة هذا من حرب النهروان (التي قضي فيها الإمام علي علي آلاف الخوارج المحكمة) و بقي إلي أيام معاوية. ثم أتي زياد بن أبيه و معه مولي له.
فسأله زياد عن عثمان، فقال: كنت " أو الي " عثمان علي أحواله في خلافته ست سنين، ثم " تبرأت منه " بعد ذلك للأحداث التي أحدثها. و شهد عليه
"1
بالكفر
"
و سأله (زياد) عن أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه – فقال: كنت
أتولاه " إلي أن حكم الحكمين، ثم " تبرأت منه " بعد ذلك، و شهد عليه " بالكفر (يقصد الإمام علي) و سأله (زياد) عن معاوية، فسبه سبا قبيحا. .3 الأزارقة: أصحاب أبي راشد نافع بن الأزرق. يقول الشهرستاني: و بدع الأزارقة ثمانية، (منها):
"1
(أ) أنه أكفر عليا - رضي الله عنه - وقال: إن الله أنزل في شأنه: (و من الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا و يشهد الله علي ما في قلبه و هو ألد الخصام) [البقرة: 204]
(ب) و صوب عبد الرحمن بن ملجم - لعنه الله - و قال: إن الله تعالي أنزل
[
في شأنه: (و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله) [البقرة: 07 (ج) و علي هذه البدعة مضت الأزارقة، و زادوا عليه: تكفير عثمان، و
طلحة والزبير و عائشة و عبد الله بن عباس - رضي الله عنهم، و سائر المسلمين معهم) أي كفرهم أيضا)، و (حكم) بتخليدهم في النار جميعا.
(د) أكفر (بن الأزرق (القعدة
1 السابق ص
137
2 السابق ص 139 - 141.
216