السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

(و) و منهم الحازمية: أصحاب حازم بن علي.

أولا: قالوا بالموافاة: و أن الله إنما " يتولي " العباد علي ما علم أنهم صائرون إليه في آخر أمرهم من الإيمان، و " يتبرأ منهم " علي ما علم أنهم صائرون إليه في آخر أمرهم من الكفر. و أنه سبحانه لم يزل محبا لأوليائه مبغضا لأعدائه.

ثانيا: ويحكي أنهم يتوقفون في علي - رضي الله عنه - و لا

يصرحون " بالبراءة عنه ". و " يصرحون بالبراءة " في حق غيره الثعالبة: أصحاب ثعلبة بن عامر، كان مع بن عجرد يدا واحدة إلي أن اختلفا في أمر الأطفال، فقال ثعلبة

(أ) إنا علي ولايتهم صغارا وكبارا حتي نري منهم إنكارا للحق و رضا بالجواز، فتبرأت العجاردة من ثعلبة) لرأيه هذا).

(ب) و نقل عنه أيضا: ليس له حكم في حال الطفولة من " ولاية أو عداوة "، حتي يدركوا و يدعوا، فان قبلوا فذاك إن أنكروا كفروا. و

6

(ج) و منهم: الأخنسية: أصحاب أخنس بن قيس، انفرد عن الثعالبة بأن قال

: " أتوقف " في جميع من كان في دار التقية من أهل القبلة، إلا من عرف منه إيمان

فأتولاه عليه، أو كفر فأتبرأ منه

الإباضية: أصحاب عبد الله بن إباض

(أ) " توقفوا " في أطفال المشركين

(ب) و جوزوا تعذيبهم على سبيل الانتقام.

(ج) و أجازوا أن يدخل أطفال المشركين الجنة تفضلا) من الله).

219

152 - 156

157

السابق ص

2 السابق ص

1