السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧(ب) حرز الدين (و حفظه): و هو " فعل " ثلاثة:
أولا: ولاية من علم منه خير
•
ثانيا: براءة من علم منه شر
ثالثا: الوقوف فيمن جهل حاله حتي يعلم.
و
قيل: و ترك المعاصي، قال: و هو عند التحقيق كاف عما قبله
(ج) تحديد الدين (و تمييزه): و هو:
أولا: " معرفة " ما لا يسع جهله طرفة عين، و هو التوحيد و الشرك. ثانيا: و " فعل " ما لا يسع تركه، و هو جميع الفرائض، كدخول رمضان، و آخر الوقت للصلاة
ثالثا: " و ترك " ما لا يسع فعله، و هو جميع المعاصي
(د) مسالك الدين) و طرقه): أربعة:
الظهور، و الدفاع، و الشراء، و الكتمان.
في التقريب بين المذاهب
كلمة واجبة: بشأن التقريب بين مذهبي الجمهور و الإباضية:
نري - بعد أن استعرضنا الرأي و الرأي الآخر - أنه يحول بين " الجمهور " و تلقي المذهب الإباضي بالقبول، ثلاثة أسباب جوهرية، ثابتة عليهم بنص أقوالهم بأنفسهم و هم يتحدثون عن مذهبهم في كتبهم و مراجعهم و مصادرهم، لا كما
ادعاها عليهم الجمهور أو نسبها إليهم.
230