السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ٢٣٣

بمعني آخر، فانه إذا كانت الخوارج تقف في أقصي اليسار، فان السلفية تقف

في أقصي اليمين.

و يحتل منطقة الوسط مذهبان: الجمهور، و الإباضية. إلا أن الإباضية تقف إلي يسار الوسط، تحتل موقعا بين: الخوارج و الجمهور.

أما الجمهور فيقف إلي يمين الوسط، يحتل موقعه بين السلفية و الإباضية.

السلفية

الجمهور

الإباضية

الخوارج

أقلية واعدة

أغلبية سائدة

أقلية واعدة

ظواهر مؤقتة

استقرار

معارضة

جهاد

فتنة

الواقعية

المحافظة

المثالية

المعارضة

و يلاحظ من الشكل أن " الأغلبية " و إن كانت تأبي الاستقرار " بأي ثمن " إلا أنها تخشي الفتنة بشدة. فيتجه معظمها إلي تبني " المعارضة "، و الأقلية تمارس الجهاد ممارسة فعلية.

و تفكير الجماهير هذا، يجب أن يؤخذ في الاعتبار علي أنه حقيقة واقعة، لا

ينصلح أمر الناس إلا بهذا.

فاذا كان ذلك كذلك

:

1. فليقنع الإباضية بقول الجمهور فيهم: " الإباضية أقرب الفرق إلي أهل

السنة و الجماعة "

2. و ليكفوا عن مناطحة الجمهور علي الزعامة، و قولهم إنهم وحدهم:

236