السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ٢٤١إمامة المرأة
11. أجمعوا علي عدم جواز تولية المرأة الإمامة العظمي
وجوب الحاكمية لله
12. أجمعت الفرقة الناجية، و هم جمهور السلف الخلف أهل الحديث
و
، و
و أهل السنة و الجماعة علي أنه: لا حاكم سوي الله … و إليه ذهبت الإباضية
و الخوارج، و الجماعة الاسلامية، و جماعة الجهاد.
حكم من لم يحكم بما أنزل الله
13. ذهبت السلفية من أصحاب الحديث، والخوارج، و الإباضية، إلي أن من لم يحكم بما أنزل الله أنه: كافر، كفر ملة لا كفر نعمة.
و انقسم جمهور المفسرين للآية في سورة المائدة التي وردت بلفظ " الكفر "، و " الفسق "، و " الظلم ". و الأكثر إلي أنه: كافر (كفر نعمة)،
غير مخرج عن الملة.
6
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
14. أجمعوا علي أنه: فرض واجب لازم: علي الكفاية، و فورا. و أنه جائز
لآحاد الرعية من دون الحكام، علي اختلاف (تنوع لا تعارض) في شروطه،
و
أولوياته كيفيته، و
6
محاذيره، كالضرر، و و
الفتنة
و إليه ذهب الجمهور، و السلفية، و الإباضية، و تابعهم من المعاصرين:
الأزهر الشريف، و الإخوان المسلمون، و الجماعة الاسلامية، و جماعة
243