السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢الجهاد.
و خالفهم جميعا جماعة المسلمين (التكفير و الهجرة)، فقالوا: بالتوقف فيه
لعدم جدواه في مجتمع جاهلي كافر كله، فاذا عاد الناس إلي الإسلام فهو: واجب.
حكم طاعة الإمام الجائر
15 أجمعت الأمة على أنه لا طاعة لمخلوق في معصية.
16. و إلي وجوب الصبر علي طاعة الإمام الجائر - و إن ظلم و قتل و نهب - ذهبت السلفية.
و الجمهور إلي أن الطاعة أولي من الخروج عليه، و مع ذلك فتترك طاعته في بعض مما يدعو إليه من المعاصي.
و
و خالفهم الخوارج و الإباضية، فقالوا بترك طاعته و سقوط فرضها بجوره
ظلمه و فسقه. و وافقهم الجماعة الاسلامية و الجهاد
•
17. ذهب الجمهور و الإباضية إلي أن " كلمة الحق " واجبة عند السلطان الجائر، لمن قدر عليها عند الجمهور و مطلقا عند الإباضية
حكم ولاية الفاسق
18. ذهب الجمهور و السلفية إلي أن الإمام إذا طرأ عليه الفسق (بجارحة أو باعتقاد بدعة)، فلا يجوز الخروج عليه، اتقاء للفتنة، و إن كان يستحق الخلع عندهم، و أن ولايته تتحول من خلافة نبوية إلى ملك عضود.
و ذهبت الإباضية إلي أنه: يجوز / يجب الخروج عليه، و لو بالسيف.
و أنه و أعوانه (معسكره) في براءة المسلمين، و أن معسكره معسكر اسلام
و لكنه: معسكر بغي
244