السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

ظلمه)

(ب) معسكر السلطان الظالم (أي الحكومة و أجهزتها المعاونة له علي

(ج) الظالم من الناس، و المفسد منهم الساعي بالفساد والإفساد، و المرجف المخذل، و المنافق … و نحو ذلك

(د) من يطعن في مذهبهم، أو يؤذيهم، أو يدل على عوراتهم. (ه) من يقف في سبيل نشر دعوتهم، أو يقاومها.

حكم مرتكبي الكبائر وما شجر بين الصحابة

25. الجمهور و السلفية إلي أن مرتكب الكبيرة و لم يتب منها: فاسق.

و الإباضية إلي أنه: كافر

•

26. و الجمهور السلفية يصفون الفاسق بأنه: مؤمن.

و الإباضية تصفه بأنه: غير مؤمن.

27. و الجمهور و السلفية يذهبون إلي أن مرتكب الكبيرة إن مات و لم يتب فانه

" في المشيئة "

الإلهية

، و

أن أمره مفوض إليه تعالي، إن شاء عذب، و إن شاء غفر

و الإباضية إلي أنه: يعذب بالضرورة.

28. و الجمهور و السلفية إن أن الفاسق مرتكب الكبيرة، إن مات و لم يتب

منها، فانه إن عذب، فلا يخلد في النار قطعا كالكافر الشرك

و الإباضية إلى تخليده في النار، ذهبوا فيه مذهب المعتزلة 29. و الجمهور و السلفية إلي أن حديث: " لا ينال شفاعتي أهل الكبائر من أمتى " موضوع و يردوه.

و الإباضية يقولون بصحته، و ينكرون شفاعة النبي – صلي الله عليه

247