السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦و سلم – في أهل الكبائر
30. و الجمهور و السلفية إلي أن المخطئ - فيما شجر بين الصحابة - هم:
قتله عثمان.
و الإباضية إلى عدم تخطئتهم، بل تولوهم و تبرأوا ممن عاداهم. 31. و تشددت السلفية (في الواقعية (فذهبوا) بن تيمية) إلي " التوقف " في يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، و عدم جواز لعنه. قال: لا نسبه و لا نحبه. و خالفهم الإباضية، فذهبوا إلي وجوب لعنه و التبرؤ منه
و توسط الجمهور فقال: يجوز لعنه، و من عاونه علي قتل الإمام الحسين - رضي الله عنه.
32. و الجمهور على عدم جواز لعن معاوية بن أبي سفيان و أعوانه، لأن غاية أمرهم: البغي، و ظلمهم للامام علي - رضي الله عنه – بخروجهم عليه و هو لا يوجب اللعن
و
إليه ذهبت السلفية و زادوا: بثبوت العدالة لمعاوية و معسكره، لأن
الباغي: متأول، و التأويل يمنع الفسوق.
قائلين:
أما الإباضية فلعنوه، هو و أبوه، و تبرأوا منه و ممن شايعه، و دعوا عليه
فعل الله به … و فعل، و قالوا: هو لعين رسول الله (صلي الله عليه
و سلم) و ابن لعينه
6
أما الخوارج: فكفروه، هو و معسكره، و سبوه سبا قبيحا
33. و ذهب الجمهور في عثمان بن عفان - رضي الله عنه – إلي (أ) أنه من العشرة المبشرين بالجنة، و من الأربعة الخلفاء الراشدين،
فهو عندهم خليفة لا ملكا
248