السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ٢٦

و من مراسم الإنتخاب الإمام عند الإباضية أنه بعد أن يبايع أهل الحل

و العقد الإمام، يخطب الخطيب بصحة البيعة .. و يقول:

" لا إله إلا الله، لا حكم إلا لله، و لا حكم لمن حكم بغير ما أنزل الله، ولا

طاعة لمن عصي الله. لا حكم إلا لله خلعا و فراقا لأعداء الله. و لا حول و لا قوة

إلا بالله، و السلام عليك يا رسول الله ".

4. و يقول محقق الملل و النحل": إن عليا بينما هو يخطب يوما إذ قام إليه رجل من الخوارج فقال، يا علي: أشركت في دين الله الرجال. و لا حكم إلا الله، فتنادوا من كل جانب " لا حكم إلا الله، لا حكم إلا لله " فقال علي: الله أكبر، كلمة حق يراد بها باطل

ه. و يخبرنا الشهرستاني عن أول مناسبة رفع فيها شعار: لا حكم إلا لله، يقول: و كان أمر الحكمين: أن الخوارج حملوه) أي الإمام علي (علي التحكيم أولا، و كان يريد أن يبعث بن عباس - رضي الله عنه – فما رضي الخوارج قالوا: هو منك (لأنه ابن عمه)، و حملوه علي بعث أبي موسي الأشعري على أن يحكم بكتاب الله تعالى. فجري الأمر علي خلاف ما رضي به. فلما لم يرض بذلك) أي علي) خرجت الخوارج عليه و قالوا:

بذلك

6

و

لم حكمت الرجال؟ لا حكم إلا لله.

و هم المارقة الذين اجتمعوا بالنهروان.

1

ص 29.

2 نظرية الإمامة عند الإباضية ص 40 - 41

3 هامش ص

135

4 الملل و النحل ص 132 - 133.

24