السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ٣٤و ترك توبيخهم علي التشاغل بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر من غير ولاية.
الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر عند بن تيمية 1. الداعي إلي البدعة يستحق العقوبة باتفاق المسلمين. و عقوبته تكون تارة بالقتل، و تارة بما دون ذلك
كما قتل جهم بن صفوان، و الجعد بن درهم، و غيلان القدري و غيرهم .. فهذا من جملة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.
2. نقل الشيخ عن السلف أنهم كانوا يمنعون الناس من مجالسة أصحاب البدع،
و أصحاب الفجور و يحذرون منهم
•
3. قال بن تيمية: … فالواجب علي ولي الأمر أن يأمر بالصلوات المكتوبات جميع من يقدر علي أمره، و يعاقب التارك باجماع المسلمين.
و
4 فان كان التاركون طائفة ممتنعة: قوتلوا على تركها باجماع المسلمين كذلك يقاتلون علي ترك الزكاة و الصيام و غيرهما، و علي استحلال ما كان من المحرمات الظاهرة المجمع عليها، كنكاح ذوات المحارم، و الفساد في الأرض و نحو ذلك
ه. و إن كان التارك للصلاة واحدا: فقد قيل إنه يعاقب بالضرب و الحبس حتي
يصلي.
6. و جمهور العلماء علي أنه يجب قتله إذا امتنع عن الصلاة بعد أن يستتاب فان تاب و صلي و إلا قتل. و هل يقتل كافرا أو " مسلما فاسقا "؟ فيه قولان:
السياسة الشرعية في إصلاح الراعي و الرعية ص 63.
32