السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ٣٩

و ربما تدفعهم " الغيرة " أحيانا علي تغيير المنكر باليد كما حدث من الإمام

الشهيد " حسن البنا "، فكانت غيرته أحيانا تدفعه لتغيير بعض المنكرات بيده.

•

فلقد رأي ذات مرة باخرة ترسو في الميناء، و يبدو من داخلها " تمثال "، فحمل فأسا و دخل الباخرة ليحطمه "

6. و عن أولويات التغيير: يري الإخوان المسلمون البدء بالفرد، ثم المجتمع، ثم الدولة، فالخلافة، فأستاذية العالم.

الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر لدي جماعة المسلمين (التكفير و الهجرة)

1. و مذهبهم: التوقف في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر؛ لأن

المجتمعات كافرة و ليس بعد الكفر ذنب

•

2. و ذهبوا أيضا إلي أنهم لا يعرفون الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر؛ لأنهم مازالوا يعيشون مرحلة " العصر المكي " حيث " الاستضعاف "؛ و حتي يمكن لهم. . و هم يتسامحون مع " أصحاب المعاصي "، إذ ليس بعد الكفر ذنب!

4. بل و يذهب أناس منهم إلي أنهم لا يجدون غضاضة في أن تحاكي بناتهم الأزياء " الجاهلية " التي تكشف عن مواطن عدة من جسد المرأة. و حجتهم أيضا في هذه أنه: ليس بعد الكفر ذنب

ه و هم لا يحاولون إصلاح المجتمع.

6. بل و يزعمون أن " تخريب " المجتمع من الواجبات الشرعية. لأنه

" مجتمع جاهلي " يجب أن يحطم

الاختلافات الفقهية ص 297

37