السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ٥٣(ب) الاستطاعة من جهة المأمور
تابع (الجماعة الإسلامية): قال الدكتور عمر عبد الرحمن:
' قال سبحانه: (و أولي الأمر منكم). فما المراد بأولي الأمر منكم؟ هو
الحاكم المؤمن المطيع الله و الرسول، الملتزم بشريعته. فلابد أن يكون أولوا الأمر
هم: جماعة الإيمان والاستقامة و التقوي … فأما من لم يكن منا – أي غير المؤمنين – بأن كان:
إسرائيل).
ساخرا من الإسلام مستهزءا به.
مهدرا الحدود.
مقرا التعامل بالربا
غير حاكم بالشريعة، و لا محرم كثيرا مما حرمه الله
مجترءا علي الدين حين قدم قانون الأحوال الشخصية.
متوعدا المسلمين بأنه لن يرحمهم.
واعدا الصهيونية بمد زمزم الجديدة إليها
مناديا ببناء مجمع للأديان
مطبعا العلاقات مع أشد الناس عداوة للذين آمنوا (يقصد
موقعا علي اتفاقيتي كامب ديفيد.
زاعما أن المسيح صلب.
مجزءا لقواعد الدين
جاعلا القرآن عضين، حيث يقرر " آثما " أنه: لا دين في
السياسة و لا سياسة في الدين "
السابق ص 269 عن العمدة ص 537
2 كلمة حق للدكتور عمر عبد الرحمن - دار الاعتصام، بدون تاريخ، ص 30، 31
51