السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ٦٠كان توليه بغير رضا المسلمين، .. ، أو كانت المبايعة غير حرة، أو خرج عن
حدود العدالة، ففي هذه الحالة:
دنيويا.
قرر جمهور الفقهاء: أن ولايته لا تعتبر خلافة نبوية، و لكنها تعتبر ملكا
و لذا قالوا فى ولاية يزيد بن معاوية إنها ولاية ملك لا ولاية خلافة. 6. ذكر بن تيمية أن الخليفة إذا اختير علي أنه عدل، و كان اختياره
بمشورة
المسلمين، ثم تبين أنه " فاسق "، قد اختلفوا في طاعته، فقيل: طاعته واجبة، و تستمر لأن بيعته في الأعناق، و هو الراجح عند الجمهور"
7. و قال الشيخ محمد أبو زهرة: " إن المختار للخلافة النبوية إذا فسق
خرجت خلافته عن معني الخلافة النبوية و صارت خلافته ملكا عضوضا
و يستوي مع من لم يختر و قد اتفق الجمهور بالنسبة له علي ثلاثة أمور:
(أ) عدم الخروج عليه. حتي لا يؤدي الخروج إلي فتنة
(ب) أنه لا يطاع في معصية قط
(ج) ان كلمة الحق واجبة عند الحاكم الظالم.
6
حكم إمامة الفاسق و خلعه عند السلفية
1. إذا طرأ الفسق علي الإمام بعد نصبه، فانه لا يمنع من استدامة الإمامة
6
سواء كان (هذا الفسق) متعلقا بأفعال الجوارح (الفسق بجارحة)، و هو ارتكاب
1 تاريخ المذاهب الإسلامية ص 92، 93
2 السابق ص
3 السابق ص
93
94، 95
61