السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ٦٤ما يلي: أولا - الوطن تسكنه أمة مسلمة، يصل فيه السلطان إلى الحكم " بالأسلوب الإسلامي " مع مراعاة كافة الشروط. و لكنه بعد أن يتربع علي كرسي الحكم، و يأخذ علي الناس المواثيق والعهود، ينحرف عن سنة العدل، و لا يلتزم بأحكام الإسلام) أي: يطرأ عليه الفسق).
في هذه الصورة:
(أ) تكون الدار: دار إسلام، و توحيد، و عدل
(ب) أما معسكر السلطان: فهو " معسكر إسلام "، إلا أنه
بغي و ظلم ".
الإسلام
ثم يورد أحكام " معسكر البغي " هذا فيقول:
"1
1. و طاعة السلطان) الذي طرأ عليه الفسق) هذا، فيما يوافق أحكام
و جهاد العدو
- و إقرار الأمن و النظام.
-
و إيصال الحقوق إلي الناس: واجبة
2. و لا تجوز طاعته في معصية.
معسكر
و ينبغي " أمره " بالمعروف و " نهيه " عن المنكر و " مطالبته " باتباع
أحكام الله.
4. و يجوز: الخروج عليه، و تغيير حكمه لإقامة دين الله، و اختيار من يصلح لتولي أمور المسلمين إذا كان ذلك لا يسبب فتنة تنتج عنها أضرار أكبر من الحالة التي هم عليها
ثانيا: الوطن تسكنه أمة مسلمة، يثب إلي الحكم فيه سلطان بطرق تختلف عن أنظمة الإسلام لاختيار الحاكم) بالقهر أو بالتغلب)، ثم هو لا يتقيد بأحكام
65