السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ٦٥

الإسلام، و لا يسير بسير العدول من أهله.

هذه الصورة تعتبر:

(أ) الدار: دار إسلام.

(ب) و معسكر السلطان: " معسكر إسلام "، إلا أنه " معسكر بغي و ظلم

و عدوان ".

ثم يورد أحكام معسكر البغي هذا، فيقول:

1. و طاعته فيما أمر الله به

- و جهاد العدو: واجبة.

النقمة عليه

2. و

و الدعوة إلى الخروج عليه

-

و العمل علي الإحاطة بحكمه: " جائزة بشرط ": ألا تحدث فتن تلحق بالأمة أضرارا أكبر من المصالح المتوقعة و الفوائد التي ينتظرونها من قيامهم

عليه

ه. و يتابع علي يحيي معمر - رحمه الله – قائلا: و في جميع " صور الحكم المنحرف " يري الإباضية أنه:

(أ) يجوز الشراء: مهما كانت النتائج. و هو أن تخرج جماعة من الناس

يتجاوزون أربعين رجلا:

ينتقدون الفساد

الحكام من البغي و الظلم

و العنف

و يبينون للناس ما عليه الدولة من الانحراف، و ما عليه

و يدعونهم إلي الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر. فان عارضتهم السلطة بالقوة، " جاز " لهم أن يردوا بالقوة

66