السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ٧٤بالشعب. فهذا معناه أن الحاكمية للشعب ليست الله
و
و وصف من يخرج علي الحكام الحاليين بأنهم ليسوا خوارج، بل الخارج
عليهم: مسلم، مؤمن، تقي
و
وسائل تقويم الإمام عند جماعة الجهاد
في كتابه " الفريضة الغائبة "، جاءت فتوي محمد عبد السلام فرج – أحد
الذين أعدموا في قضية اغتيال السادات، و كان أحد أفراد جماعة الجهاد منها
6
إن طواغيت هذه الأرض - يقصد بهم الحكام - لن تزول إلا بقوة السيف. 2. إن قتال الحكام أولي من قتال الاستعمار، باعتبار أن الحكام هم سبب وجود الاستعمار و أنهم " العدو القريب "
إن إعانة الخارجين علي شريعة الله - الحكام وأعوانهم – " حرام " 4. رفض فكرة الإصلاح عن طريق تولي المناصب و المراكز في الدولة. ه. رفض فكرة الجمعيات والهيئات التي تعمل باسم الإسلام، كجمعية الشبان المسلمين، و الأزهر، باعتبارها تأتمر بأوامر الحكومة، و تعمل في خطها
العام.
و ذهب في العمدة إلي " تكفير الحاكم ": وعلي فرض أن الحكام لا يحكمون بما أنزل الله، فهل يحق لنا أن نتهمهم بالكفر؟
1 كمة حق 147
2 كلمة حق 105.
3
الاختلافات الفقهية ص 108، 109.
4 السابق ص
305،304
75