السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ٧٥نعم: يكون " كفرا " إذا صاحب عدم الحكم بما أنزل الله " رفض الإيمان
به، أو شك المؤمن في أنه من عند الله، أو زعم أنه غير صالح للحكم، أو استهزأ به، أو قال: لا يصلح إلا للبيئة التي نزل فيها و العصر الذي جاء فيه، أو ما
شابه "
و يعتبرون أن النظم البشرية المخترعة من قوانين وضعية، و ديمقراطية، … و غيرها من الضلالات التي ما أنزل الله بها من سلطان هي كلها: كفر بواح. و حكم للطواغيت و عدوان صارخ علي ألوهية الله في الأرض.
• و يرون: ضرورة إزالة هذا الكفر بالقوة، فيقولون: " فها هو الخليفة قد:
1. کفر
و سقطت ولايته
و و يجب الخروج عليه
4. و قتاله
ه. و عزله، و نصب إمام عادل
و يرون أن:
1. المجالس النيابية: ديار كفر، لأنها تشرع من دون الله، و لذا
فمن يدخل
فيها ينطبق عليه حكم: الكفر.
2. تحطيم دولة الكفر، لا المساعدة علي تنميتها و بنائها و إضفاء الشريعة
علي أنظمتها.
19
السابق 303، 304 عن العمدة ص 4، 29، 63 و الفريضة الغائبة ص
76