السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح
الجزء ١ · صفحة ٧٦لا يجب التعامل مع الأنظمة الديمقراطية الكافرة، مثل البرلمان، الذي
"
تخرج قرارته مصدرة " باسم الشعب، و ليس " باسم الله ". فهم قد وضعوا الشعب موضع الله
4. تكفير من شارك في البرلمان التشريعي، لأن هذه المشاركة معناها الرضا بالديمقراطية التي تجعل السيادة للشعب، و هذا هو الكفر. فمن جلس معهم و شهد كفرهم فهو مثلهم في الكفر
ه مقاطعة الاستفتاءات حول تطبيق الشريعة باسم الديمقراطية.
و الحكم علي تلك الاستفتاءات بأنها: الكفر الأكبر الصريح. لأنه يعني أن تطبيق شريعة الخالق رهن بارادة المخلوقين.
الخلاصة:
(أ) ذهب الجمهور إلي أن من وسائل تقويم الحاكم الجائر:
1. وعظه و تخويفه، و كلمة الحق: واجبة عنده
تحويل ولايته من خلافة نبوية إلى ملك عضود.
ترك طاعته في " شيء مما يدعو إليه " من المعاصي. (ب) و ذهبت السلفية إلي أنه: يجوز (لا يجب) إزالة بعض مما
جاء به من منكر باليد، كاراقة الخمور، و كسر آلات اللهو
(ج) و ذهبت الإباضية إلي استتابته، فعزله و لو أدي إلي قتله. فان
لم ينجحوا، تبرأوا منه و من أعوانه، و اعتبروا معسكره: معسكر بغي،
و جاهدوا لإزالته و احلال حاكم مسلم مكانه.
و إليه ذهبت الجماعة الإسلامية و جماعة الجهاد، و إن اختلفت
طرق التعبير.
السابق ص 327 عن العمدة ص 414
77