السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ٨٥

فالجمهور يوجب الخروج علي الحاكم إذا كفر كفر شرك، و باقي الفرق

توجبه بمطلق الكفر: كفر شرك أو كفر نعمة.

نص: في حيثيات الخروج عند الجماعة الإسلامية

قال الدكتور عمر عبد الرحمن، مدافعا عن نفسه، أمام محكمة أمن الدولة: تقول النيابة الموقرة عنا: " و" نسوا أن بغيتهم كان رجلا نزف العمر في حب الله و في حب مصر ". فهل تعلمون من هو هذا الرجل؟ إنه الرجل الذي

أعلن:

1 أن الأديان كلها سواء. فالإسلام و المسيحية واليهودية أديان واحدة، و أن عقيدة التوحيد لا تختلف عن عقيدة التثليث، و أن من قالوا: إن المسيح ابن الله، و أن عزيرا ابن الله لا يختلفون مع من قال: إن الله واحد، لم يلد و لم يولد، و لم يكن له كفوا أحد.

2. إن هذا الرجل جعل أحفاد القردة والخنازير من الضالين الذين كفروا بربهم و نعتوه بصفات النقص، مثلهم كمثل المسلمين.

بل اتخذهم) أي الكفار من اليهود) " أولياء " و أصدقاء و أحبابا، فوصف السفاح اليهودي العالمي بقوله: صديقي الحميم بيجبن

4. إن هذا الرجل الذي " نزف العمر في حب الله " قد غرق في هذه المحبة حتي نادي بمجمع واحد للأديان، و بتوحيد كتب الدين المدرسية للطلاب مسلمين

كانوا أو مسيحيين.

كلمة حق، د. عمر عبد الرحمن ص 150 – 152

87