السياسة الشرعية بين الجمهور والإباضية والخوارج والسلفية والفرق المعاصرة صبري الأشوح

السياسة الشرعية بن الجمهور والأباضية - تأليف صبري الأشوح

الجزء ١ · صفحة ٨٦

ه. إن الرجل الذي " قضي عمره في حب الله " قد أباح في بلده كل ما حرم الله

مصر

من خمر و ميسر و ربا، و سمح ببيوت الليل و الملاهي الموبقة أن تملأ و تنتشر في عهده الأسود حتي وصلت " حقارته و دناءته " أن أقام احتفالات كبري من أموال الشعب المطحون لتكريم الفاجرات والمخنثين فيما أسماه " أعياد الفن "

6. إن ذلك " العابد الله " كان يسخر من شرع الله، فيصف حجاب المرأة

أن الإسلام جعل المرأة كالكرسي و الحجر

•

المسلمة أنه: " خيمة و. و كان من " فرط حبه الله " لا يستحي أن " يعصي الله جهرة "، فيراقص النساء، و يعانقهن أمام شاشات التليفزيون، و القمر الصناعي ينقل صورته من أمريكا إلي العالم كله، و كل هذا - في زعمه - لا يتنافي مع أخلاق القرية التي ينادي بها.

هل تريدون مزيدا عن ذلك " العابد " الذي توعد علماء المسلمين و شيوخهم فزج بهم في السجون و المعتقلات و هددهم قائلا: لن أرحمهم، و وصفهم بأنهم مجانين و أنهم في السجون كالكلاب

9. إن ذلك الرجل الذي تبكيه النيابة و تدعي أنه نزف عمره في حب الله كان لا يعرف معروفا و لا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه، بل كان ينادي بكل منكر و قبيح فقال:

" إن قدوته هو كمال أتاتورك العلماني، الذي أعلن سقوط الخلافة الإسلامية ثم قال .. فض فوه - كلمته المشهورة: لا سياسة في الدين و لا دين في السياسة "، فخلع بذلك ربقة الإسلام من عنقه ".

10. و يكفيه " كفرا ونفاقا " أنه حارب الله و رسوله، و صد عن سبيله، و أوقف شرع الله الحنيف، و اتخذ آيات الله هزوا، يرتلها ساخرا منها في خطاباته و كلماته، ثم يضيف المحامي العام " أكذوبة " جديدة، فيدعي أن

888