الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين: 1913-1975م إبراهيم محمد إبراهيم شهداد

الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

الوكيل السياسي على وثيقة مشابهة من حكومة السلطان وتم تبادل وثائق السلام بين

الطرفين التي كانت تحمل توقيع ونجيت الوكيل السياسي.

يحتجزهم

وفي 8 أكتوبر ????، أعلن السلم بشكل رسمي وألغيت الزكاة الجزائية، وتم الافراج عن أربعة من المساجين من أقارب الشيخ عيسى الذين كان السلطان عدة أعوام، مما أدى ذلك الى حرية التداخل فرعايا السلطان الذين لم يكن يجرؤون في الأعوام السابقة بأن يخاطروا بأرواحهم بالذهاب الى مناطق الداخل أصبحوا يسافرون بسلام الى عمان وكثير من العمانيين نزلوا الى الساحل اما بالذهاب الى الحج أو لزيارة ممتلكاتهم في زنجبار وحتى الممثل السياسي كان قادراً على القيام بجولة سياحية قصيرة في أي من المنطقتين، هذا من ناحية ناحية أخرى فقد أدت الاتفاقية الى خلق ظروف ملائمة لنشاط تجاري كبير في طول البلاد وعرضها (?).

ومن

وفي

أعقاب الاعلان الرسمي للاتفاقية علق الوكيل السياسي بقوله عليها: سواء كان السلم سيدوم أم لا، فهذا لا يمكن التنبوء به، ولكن ينبغي أن يستمر على الأقل لبعض الوقت، ذلك لأن كلا الطرفين أصبح تعباً، ولديه الرغبة في العودة الى التداخل الطبيعي، والقيام بالأعمال التجارية، وقد حصل كلا الجانبان على ما يريدان، ويمكن للعمانيين، أن يقولوا بأنهم قد حصلوا على الاستقلال التام. والسلطان يمكن أن يقول بأنهم - العمانيين - انما حصلوا على مجرد نوع من سيادة الحكم الذاتي. وقد أريح السلطان من نفقات ومسئولية حكم سكان مناطق الداخل المتمردين والمشاغبين الذين يكرهونه في حين لم يخسر أية عائدات ذلك لأن العائدات الوحيدة التي حصل عليها منهم كانت نسبة 5%، كضريبة على استعمال مناطق الساحل، وأدار العمانيون شئونهم الخاصة تحت حكومتهم الثيوقراطية، والتي يمكن أن يقال عنها بأنها الحكومة الأنسب وذلك لتلاؤمها مع أوضاعهم المميزة، مع أن حكومة كهذه قد تكون مستحيلة في حالة احتكاكها مع

بسبب

Admistration Report of The P.A.، Muscat، Muscat، 1921، P.53.

? ? ?

(1)