الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين: 1913-1975م إبراهيم محمد إبراهيم شهداد

الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين

الجزء ١ · صفحة ١١٠

أن

بعضهم

كان يعتبره

ويأتي بعد الامام من ناحية السلطة والنفوذ الشيخ عيسى بن صالح، حيث له عمان باستقلالها ويدين له الامام بانتخابه، حتى تدين الحاكم الفعلي، وأن الامام ما هو الا دمية في يديه هذا على المستوى الداخلي (1). أما بالنسبة لسياسة الخارجية، فكان الامام متطرفاً في عزلته ولم يكن راغباً في أن ينشيء علاقات مع الدول الأجنبية، وكان يرى أن من الخير له ولقومه بأن يقللوا ما استطاعوا من الاتصال بالعالم الخارجي (2) هذا من جهة، ومن جهة أخرى فقد نشطت طموحات الامام حينما حاول في أغسطس من عام 1921، بأن يضم بني بطاش ومنطقتهم الى نطاق حكمه فأرسل واليه من أجل ذلك اليهم، على الرغم من موالاة بني بطاش للسلطان وبشكل ثابت الا في بعض الاحيان، بالاضافة الى أنهم لم يكونوا أحد الأطراف من جانب الامام في اتفاقية السيب وقد اعتبر السلطان هذا العمل من قبل الامام تعدياً على أحد شروط الاتفاقية الذي ينص على عدم التدخل في شئونه الأمر الذي دفع الوكيل السياسي الرائد ري M.E. Rea الذي كان قد حل مكان، ونجيت أن يرسل رسالة قوية اللهجة الى الشيخ عيسى حول الموضوع، رغم عدم اهمية الموضوع، ولكن ضرورية من ناحية منع حدوث مثل هذه الاشياء حتى لا تتبعه تعديات اخرى اكبر واخطر (?). وهكذا يمكن القول انه على الرغم من لعب اتفاقية السبب دوراً مهدئاً لاطراف النزاع، ووقف النزيف الذي كان بدأ منذ عام 1913 حتى 1920، ودفع أفرادها في الاهتمام بأوضاعها الداخلية، كما بنا الا اننا نستخلص من خلال بنودها عدة ملاحظات جديرة بالالتفات اليها.

.

مر

أولاً: غموض الفقرة الرئيسية التي تحدد طبيعة العلاقة

بين

عمان وبين

سلطان مسقط هل هي علاقة تبعية ام اتفاق بين دولتين، فليس هناك اكثر من القول بمراعاة القبائل لحقوق السلطان.

(1)

Administration Report. op. cit.، P. 54.

Administration Report، Loc Cit.

(?) شركة الزيت العربية الأمريكية المرجع السابق، ص 105 - 107.

(?)

???