الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين
الجزء ١ · صفحة ١١٣بوجود حكومتين احداهما في الساحل والاخرى في الداخل حي لا يشعر السلطان بأنه قد حط من شأنه، وانه هو والامام قد تساويا في شرعية الحكم، لان السلطان لم يكن يرى في الامام الا شخصاً خارجاً عنه وعن سلطته، ويبدو ان الشيخ عيسى الحارثي لم ينتبه الى هذا المغزى اما كون زعماء القبائل هم الذين وقعوه، لانهم كانوا يمتلكون السلطة الرئيسية في عهد الامام الخليلي الذي اختبر قبيل الاتفاق، وان ذكر انصار الامامة انهم وقعوه بصفتهم شهوداً (?).
الى جانب ذلك فهناك كثير من الاستشهادات والتعليقات تؤكد على الاتفاقية
ودور بريطانيا فيها نجملها في الآتي: -
أولاً:
: ما ذكروه الرحالة البريطاني ولفرد ثيجر - Wilfred Thesiger - الذي ظل وقتاً طويلاً في المقاطعات العمانية إنه في عام 1920 وقعت معاهدة بين السلطان وامام عمان، وقد وافق السلطان بمقتضاها ألا يتدخل في الشؤون
الداخلية.
ثانياً: ما كتبه الكابتن اكليز G.J. Eccles الذي كان قد تولى قيادة قوات السلطان في بيت الفلج فإن ثمة معاهدة وقعت عن طريق وساطة القنصل البريطاني في مسقط، ولم يقع عدوان جديد منذ توقيعها، وهذه المعاهدة تعد تسليماً ضمنياً باستقلال الامامة (2).
R.Vadala -
يوم
-
عندما ذهب في
ثالثاً: تعقبت القنصل الفرنسي فادلا اواخر عام ???? الى مسقط ليغلق القنصلية الفرنسية هناك، حيث كتب معقباً على اتفاق السيب بقوله «كانت الحرب قد ظلت ناشبة سبعة اعوام بين سلطان مسقط وزعماء عمان ولم تنته الا في 25 سبتمبر عام ???? (*). وقعت وثيقة الصلح في السيب بين السلطان تيمور وعيسى بن صالح الذي كان يمثل (?) صلاح العقاد: التيارات السياسية، ص 230 - 231. (?) عادل رضا المرجع السابق ص 163، محمد عبد الله السالمي المرجع السابق ص (*) تاريخ التوقيع على الإتفاقية هو يوم ?? سبتمبر ???? وليس 25 سبتمبر 1920.
جميع
. 350
القبائل
???