الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين
الجزء ١ · صفحة ١٤٥وبعده يطلق المدفع ثلاث طلقات في قلعة الميراني ()، وهذا بمثابة إشارة على ثلاث ساعات على الغروب يمنع بعدها إجتياز السيارات للباب الكبير إلا مرور بإذن خاص من السلطان، كما يمنع التجوّل إلا لمن يحمل قنديلا، وهذا يسري الناس، وعقوبة المخالف السجن والقنديل يجب أن يكون من نوع
على جميع واحد، ولا
يسمح
باستعمال مصابيح البطاريات الكهربائية، والذي يبقى خارج
السور بعد العاشرة من دون قنديل يبيت خارجه حتى الصباح. وهذا الأمر كان لا يزال معمولاً به حتى يوليو عام (???? (?) والأكثر من ذلك أنه بعد ثورة 1957 - 1959 لم يكن بإمكان أي شخص بدخول البلاد، إذ كان هناك نظام صارم لإصدار تأشيرة دخول للأجانب يتم الاشراف عليه من قبل السلطان شخصياً، وكان يبرر. عمله هذا بأنه لا توجد في بلاده فنادق هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى كانت البلاد محرّمة على الصفحيين دخولها الا بعضهم، وقد بلغت درجة كرة السلطان سيعد لهم بأن وصفهم بأنهم ملاعين» (?)، وبخلاف ذلك إنه منع أهل البلاد من السفر للخارج إلا اذا كانوا متوجهين للهند أو باكستان. إعتقاداً منه بأن شعبي هذين البلدين لا يحملون أفكاراً سياسية معقدة إلى جانب معرفته بهم وثقته فيهم منذ أيام الشباب والدراسة ولذلك فكان المسافر لغيرهما لا له بدخول السلطنة، وكذلك حظر وبشكل مطلق السفر على النساء والأولاد (?) فعلى سبيل المثال فقد ذكر الدكتور بوش مدير المستشفى الامريكي في مطرح هذه الحادثة كانت مريضة عمانية تعاني من مرض خبيث، وكنت أريد أن أرسلها للعلاج بالأشعة في الخارج، وكانت أسرتها مقتدرة في ذلك، ولكن السلطان رفض طلب أسرتها مرتين وبذلك أصدر أمر بموتها (4).
(*) قلعة الميراني سميت نسبة إلى قائد الأسطول البرتغالي مور. (?) رياض نجيب الريس: المرجع السابق، ص.
(?)
???
(?) رياض نجيب الريس: المرجع السابق، ص ص 240 - 241.
يسمح
Skeet، Ian: Op cit، P. 177.
Omans Xchwieriger Abschied Vom Mittelalter، Frank Allgemeine، 3 Januar 1972.
143
(4)