الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين
الجزء ١ · صفحة ١٧٧السعودية نفسها مضطرة الى ابلاغ أمراء البوريمي الذين يدينون بالولاء للملك ابن سعود ويعترفون بسيادته عليهم أن من المستحيل الاعتراف بأية سيادة لشيوخ ساحل عمان عليهم» (?). ونتيجة لورود مجموعة من العرائض الى الرياض تحث على اقامة السلطة السعودية على أسس أقوى رسمياً من أسس الولاء عن طريق زعماء القبائل كيما تجابه المناورات البريطانية بطريقة أكثر فعالية (?) أعطى ابن سعود تعليماته لابن جلوي بارسال تركي عطيشان على رأس قوة إلى البوريمي لاحتلاله، وتعيينه أمير عليها، فوصلت القوة في 31 أغسطس عام ????، قرية حماسة التابعة لسلطان مسقط (4) ـ وقد قام قائدها ابن عطيشان فور وصوله الى حماسة بتوزيع عدة رسائل موجهة من ابن جلوى الى الشيوخ البارزين في المنطقة جاء فيها فيها انه قد تعيينه أميراً على البوريمي، ويطلب من شيوخ القبائل ومعاونته في اداء مهمته (?). على اثر ذلك وفدت عليه وفود القبائل كلها تعلن الولاء والاخلاص لابن سعود، وتبايع على ما كان عليه اسلافها من قبل فكان أول من وفد عليه من نعيم الشيخ صقر بن سلطان آل حمود و من آل بوشامس محمد بن سالمين، ومن بني. قتب علي بن ربيع وراشد البلوشي، ومن بني كعب عبيد بن جمعة
-
(?).
تم
وقد أحدث التدخل السعودي ردود فعل لدى كل من سلطان مسقط سعيد بن تيمور والامام الخليلي فاذا بالخلافات التقليدية بين الامامة والسلطنة تتوارى أمام التهديد السعودي، ويحل محلها نوع من التنسيق العسكري وبناء على ذلك نرى الأول يبعث على الفور بستين رجلاً مع بعض السيارات عبر وادي جزي، وأمر
بي
كيلي: المرجع السابق.
ص
. 247 - 248
(?) چي: (?) عرض حكومة المملكة العربية السعودية، ج ?، ص
(?)
.419
Morris، Claudis: The Desert Falcon، London، The out line series of Books، 1974، P. 42.
(4) جمال زكريا: المرجع السابق، ص 244.
(5) عبدالله بن صالح المطوع: مخطوط عقود الجمان في أيام آل سعود في عمان، تحقيق أميمة
البغدادي، رسالة دكتوراه،
ص
??
???