الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين: 1913-1975م إبراهيم محمد إبراهيم شهداد

الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين

الجزء ١ · صفحة ١٩٣

الحرة في القاهرة، وعهد بادراته في عام 1956، الى أخوين لصالح بن عيسى. حيث عملاً جاهعدين لابراز صورة للعام كله والدول العربية بوجه خاص ترسم امامة عمان المستقلة بقيادة غالب بن علي مهددة من سلطان مسقط وحلفائه البريطانيين.

بدأ افراد جيش التحرير يتسللون الى عمان، ونزل طالب بنفسه سراً على ساحل الباطنة في شهر يونيو، ومضى الى الداخل الى بلدة السيت، حيث انضم اليه أخوه الامام الذي أعلن من جانبه أنه أستأنف اعماله كامام (?).

الاستقلال

ومن

وفي شهر يوليو عام ??57، أعلن الامام الثورة ضد السلطان، وأيده على الفور الشيخ سليمان بن حمير الذي كان لفترة ما محتجزاً في مسقط منذ أحداث عام 1955، وان هذا الانسياق السريع لسليمان مع الامام، انما جاء نتيجة تولد اعتقاد لديه بأن البريطانيين قد فقدوا ثقتهم في السلطان وأن انضمامه الى ثورة الامام سوف يساعده في المستقبل في الوصول الى طموحاته، اذ انه كان يطمح في عن الامامة والسلطنة، وبخاصة أنه كان يعتقد بتوفر النفط في مقاطعته، لدرجة انه ترجم تلك الطموحات الى مشروع عرضه على الولايات المتحدة وبريطانيا بيد انه لم يجد آذانا صاغية منهما وبذلك فشل مشروعه (?) ناحية أخرى فقد اعلن كذلك. زعيم المقاطعة الشرقية ابراهيم بن صالح انضمامه للامام. وعلى اثر ذلك وضعت الخطة الأساسية للثورة على السلطان، حيث كانت مرسومه على اساس أن تثور المنطقة الشرقية والجبل الأخضر مرة واحدة اذ كانت المنطقتان منذ القرن الثامن عشر القاعدة الرئيسية للقوات القبلية المتحالفة التي كانت تخرج من الجبال لمهاجمة مسقط، بيد أن الخطة فشلت، نتيجة اعلان المنطقة الشرقية الثورة في ابريل عام ??57 قبل الموعد المتفق عليه، وبالتالي تم رعة، مما ادى الى وقوف الجبل الأخضر لوحده في الثورة التي بدأت

اخمادها

بسرع

(?) جي. بي كيلي: المرجع السابق. ص 385.

Philips، W. Op. Cit.، P. 197 FF.

???

(?)