الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين: 1913-1975م إبراهيم محمد إبراهيم شهداد

الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

? - اتفاق عام 1839 التجاري المبرم بين مسقط وبريطانيا، والذي يمنح الأخيرة امتيازات وحقوقاً في البلاد.

? - معاهدة 1951، والتي تسمى بمعاهدة الصداقة والتجارة والملاحة، حيث فيها ملاحق تثبت أن القنصل البريطاني العام هو الممثل الأجنبي الوحيد في ويتمتع ببعض الحقوق والامتيازات في البلاد.

السلطنة،

3 - اتفاق عام 1958، والذي تقوم بموجبة بريطانيا بتقديم المساعدات العسكرية، في مقابل منحها حق المثابرة على استعمال القواعد الجوية والبحرية

والملكية.

ثالثاً: هناك ظاهرة استعمارية أخرى وهي محاولة بريطانيا تجزئة عمان. اذ أنها قد جزات امامة عمان الكبيرة الى تسعة أجزاء وهي: امامة عمان ـ سلطنة مع سبع مشيخات، وزيادة على ذلك فقد أرغم السلطان في عام 1854 على أن يتخلى للبريطانيين عن جزر كوريا وموريا.

عمان

رابعاً: هناك ظاهرة رابعة تتمثل في الاعتداءات البريطانية المسلحة والمتعاقبة على الشعب العماني كان آخرها عام 1957.

من

ذلك يمكن القول بأن تلك الظاهرة الاستعمارية تثبت بأن هذا الأقليم. من الأقاليم المستعمرة، وأنه محمية بالواقع إن لم يكن محمية بالمعنى القانوني.

هو

أما أصحاب وجهة النظر الثانية فكان اهتمامهم منصباً بصورة خاصة على النظام الأساسي لامامة عمان مثيرين إلى أن للامامة تاريخاً طويلاً من الحكم الديني والى عدم شرعية الاجراءات التي أدت الى ظهور السلطنة التي تمكنت من المحافظة على استقلالها بفضل دعم السلطات البريطانية لها. كما استندوا على معاهدة السيب لاثبات النظرية القائلة باستقلال عمان (كامامة» وأن هذه المعاهدة نظمت شئون الدولتين حتى وقوع التدخل البريطاني المسلح الذي ضمت على أثره عمان الى مسقط عن طريق القوة، وأن أصحاب وجهة النظر هذه استشهدوا بالقيود

???