الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين: 1913-1975م إبراهيم محمد إبراهيم شهداد

الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين

الجزء ١ · صفحة ٢٩٤

كانت تصدر عن دائرة المخابرات البريطانية، بلغة عربية ركيكة، بيد أن تأثيرها زاد منذ أن شارك رجال المخابرات السرية الأردنية بالحملة باستخدام الوسائل الفنية لذلك. بالاضافة إلى ذلك فقد كان هناك نشاط آخر للقوات البريطانية المعاونة للحكومة في هذا المجال اكتشفت في مذكرات أحد الضباط البريطانيين، ويدعى م. ر. أ. كامبل Cambell . . . ، كانت قوات الجبهة قد قتلته في عام ????، توضح تفصيلات كثيرة حول كيفية زرع السلطان الألغام وعليها كتابة باللغة الروسية بالقرب من منابع المياه التي يرتادها السكان المدنيون بغية الدرس بينهم وبين الجبهة (1).

مع

الالحاد

بهم

ثانياً: ترويج الاسلام لمجابهة الثوار: ولقد قامت الحكومة بشكل متوازي خططها السابقة بشن حملة دينية لوقف تأثير الثوار ذوي الأفكار الماركسية، واتهامهم بانتقاد الاسلام وأحكامه مثل تعدد الزوجات، وبالتالي إلصاق تهمة على أمل إثارة السكان عليهم. وقد شملت الحملة من ضمن ما شملت ترميم وإصلاح المساجد واستقدام رجال دين مصريين للتجول في ظفار، وتوزيع مصاحف مجانية خاصة على أطفال المدارس (?)، بالاضافة الى استخدام الاذاعة والتلفزيون والمنشورات التي كانت تسقطها الطائرات المروحية البريطانية والايرانية على مناطق الثوار والجدير بالتنويه بأن إستخدام الدين في محاربة الثوار الظفاريين ليس بغريب فكثيراً ما كانت تستخدمه القوى الرجعية على حد أقوال المتطرفين سلاحاً في يدها لمواجهة الحركة الوطنية، فقد كان أي حديث عن الديموقراطية أو اصلاح الأوضاع السائدة أو إخراج الوجود الأجنبي في عموم الجزيرة العربية، يندرج تحت الدعوات الشيوعية والأفكار المستوردة المنافية لقيم الدين الاسلامي والتقاليد العربية، وكانت المخابرات الأمريكية والبريطانية تطربان لهذه المعزوفة، وتشجعان دول الخليج على محاولة احتضان كافة الحركات

(?) فرد هاليداي: المرجع السابق، ص 15 - 16.

Data Line. 26 Jan.، 1976.

???

(?)