الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين: 1913-1975م إبراهيم محمد إبراهيم شهداد

الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين

الجزء ١ · صفحة ٣٣٣

السلطان في المجلس، إلا أنه لم يكن قوياً، بل كان الرجل القوي بين الأعضاء هو عبد الحفيظ سالم حيث تقدم بخطط طموحة للتعمير بيد أنها لم تناسب أسلوب التدرج الذي يلائم البلاد، ولكونه ظفارياً، عرف كيف يستطيع أن يعتمد على الدعم الكبير من السلطان، وقد عُيّن وزيراً في آخر عام 1972، وأيضاً حمل منصب وزير المواصلات والخدمات العامة وقد غطى هذان المنصبان معظم جهود التطور في عمان في ذلك الوقت (?) ومن جهة أخرى فقد حرص السلطان قابوس بين الفترة والأخرى على توسيع وزارته حتى بلغ عدد الحقائب الوزارية فيها ثلاثاً وعشرين حقيبة، بعد أن كانت ثمان حقائب، وذلك تمشياً مع التدريجي الذي كانت السلطنة تعايشه في ذلك الوقت، لذلك نرى دائماً أن هذه التطورات والتوسعات الوزارية تحدث في مجال الخدمات العامة في التنمية والأشغال العامة والتجارة والصناعة والعمل والشئون الاجتماعية والثروة المعدنية والنفط والزراعة والأسماك (?).

التطور

وهكذا ومع وضع الهياكل الادارية التي ستقوم بعملية التنمية بدأت برامج التطوير الاقتصادي والاجتماعي تأخذ دورها في التطبيق.

ثانياً: التطوير الاقتصادي والاجتماعي:

في الحقيقة أنه يمكن تقسيم التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي تم في البلاد الى فترتين الأولى تمتد من عام ???? - الى أواخر عام 1974. أما الفترة الثانية فقد امتدت من عام 1976 - ????، وقد تميزت بوضع الخطة الخمسية

الأولى. فبالنسبة للفترة الأولى، فقد حاولت الحكومة بث روح العصرنة في جميع مرافق الحياة، بغية رفع الغبن الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي الذي استهوت

(?) صلاح العقاد: المرجع السابق، ص ??? انظر كذلك: - 127. Towinsend، John: Op. cit .. P. P

!

(?) الدار العربية للوثائق: نفس الملف السابق.

128.

???