الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢بينما بلغ عدد المدرسين في جميع المراحل 4325 مدرساً ومدرسة، اما عدد المدارس فكانت 363 مدرسة (1)، اما مجال الخدمات الصحية فقد بدأت الوزارة في ظل هذه الخطة بالتفكير الجدي في كيفية تقديم الخدمات الصحية للمواطنين القاطنين في المناطق النائية في البلاد والذين تحول الموانع الطبيعية والظروف الاجتماعية بينهم وبين وصولهم الى المستشفيات، وغيرها من المرافق الصحية في المدن والمراكز الحضرية، ولهذا فقد اتبعت الوزارة في نشاطها اسلوباً جديداً من اساليب تقديم الخدمات الصحية، وهو انشاء وحدات طبية متحركة حيث تنطلق تلك الوحدات من المستشفيات والمراكز بشكل دوري لزيارة المناطق النائية براً يحراً وجواً هذا. من ناحية، ومن ناحية اخرى فان نشاط الوزارة لم يتوقف عند هذا الحد بل استمرت الجهود المتواصلة لرفع المستوى الصحي، وذلك بادخال التخصصات الجديدة سواء في المؤسسات القائمة أو بانشاء مستشفيات تخصصصية وكذلك نشر الرعاية الصحية الى جانب اهتمامها بتنمية الكوادر البشرية في المجال الصحي. أما بالنسبة للخدمات الاجتماعية فلم يشاهد هذا القطاع تطورات ذات بال اللهم الا في مجال تنمية المجتمعات المحلية حيث بدأ ذلك عام 1976 بالتعاون مع بعض المنظمات الدولية حيث كان عملها منصباً على توفير الخدمات الارشادية والتدريسية في مختلف الحقول بالاضافة الى ذلك وبناء على صدور قانون المساكن الشعبية لعام ????، فقد تحملت الوزارة ضمن مسؤلياتها الاجتماعية توفير السكن الصحي الملائم، وانشأت من أجل ذلك قسماً يعني بشؤون الاسكان الحكومي الشعبي، وقد استهدفت الخطة الخمسية للوزارة بناء 2164 مسكناً لذوي الدخل المحدود في مختلف مناطق السلطنة (2) ونتيجة للنتائج الكبيرة التي حققتها الخطة الخمسية الاولى في النواحي الاقتصادية والاجتماعية دفع ذلك الحكومة لوضع خطة خمسية ثانية تغطي الاعوام
العاملة
خاصاً
.???? - ????
(?) عمان الدولة العصرية: ص)
. 126 - 132
(?) الاقتصاد العماني في عشر سنوات، ص 256 - 277.
350