الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين: 1913-1975م إبراهيم محمد إبراهيم شهداد

الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين

الجزء ١ · صفحة ٤٢

وقد قام السلطان بالاعلان عن خطته في أواخر أغسطس لرفع الرسوم على

الرمان من %? إلى %???. وقد قوبل الاجراء السلطاني هذا بارتياح كبير من قبل الوكيل السياسي مع إنه توقع حدوث مشكلات بسببه لأن هنالك دولاً لها مع السلطنة معاهدات حددت فيها رسم الضريبة بـ 5% كحد أقصى غير أنه إعتبر ذلك مجرد عائق ثانوي، حيث أن ما نسبته ??? من التجارة العمانية تحت سيطرة الرعايا البريطانيين من الهنود وكان من غير المحتمل أن حكومات أخرى مثل فرنسا قد تعترض إذا لم يعترض البريطانيون، لأنه لم يكن في مقدرة الفرنسيين منافسة البريطانيين في عمان. وعلى الرغم من أن الخطة الجديدة قد خلقت مشكلات للهنود الذين يحملون الرعوية البريطانية إلا أن نوكس الوكيل السياسي في مسقط أوضح موقفه قائلاً إن مشاعري وعواطفي حول هذا الأمر مع جلالة السلطان (?). بمجرد معرفة السلطان بأن الاجراء السابق لم يثر أية ردود فعل من قبل الرأي العام، أقدم على إجراء آخر وهو القيام بإعلان رفع الرسوم على التمور القادمة من المناطق التابعة للإمامة من %5% إلى %?? متوقعاً بأن هذه الزيادة سوف يكون لها أصداء سياسية واقتصادية فورية. والجدير بالذكر بأن هذه الزيادة إستثنيت منها القبائل الصديقة التي كانت على علاقة السلطان.

مع

وقد أبدى الهنود البريطانيون إمتعاضهم من الضريبة الجديدة، فقاموا بتقديم شكاوي إلى الوكيل السياسي الذي كان على قناعة بأن هذه الشكاوي قد تكون صحيحة وشرعية، ولكن معظمها أمثلة على الحيل واساليب الخداع الهندية، ولكي يحل هذه المشكلة، فقد قرر نوكس بأنه هو الذي يقرر شخصياً مدى شرعية شكاواهم، فإذا كان عقد التمور بالفعل متفقاً عليه قبل إعلان الضريبة الجديدة، فسوف يستلم الهنود تعويضات مالية عن ومن ناحية أخرى فقد قام السلطان

ذلك (2).

فيصل بإتخاذ إجراءات أخرى في محاولة منه لزيادة الضغط على انصار الامامة،

I.O.R.،R 15/1/35/42، Tel. from P.R.، 22 Aug.، 1913.

L.O.R.، R 15/1/35/42، letter from P.A. To P.R.، 6 Sep.، 1913.

40

(1)

(?)