الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين: 1913-1975م إبراهيم محمد إبراهيم شهداد

الصراع الداخلي في عمان خلال القرن العشرين

الجزء ١ · صفحة ٨٢

ثانياً: الاستسلام غير المشروط لمنطقة سمائل (*) ضمن الحدود التي

يحددها هو: ذلك قلاع بدبد وسمائل، بالاضافة الى الاحتفاظ لنفسه بالحق بما في الكامل كحاكم لعمان الى جانب قيامه الضرائب والالتزامات من المناطق بجمع الواقعة ضمن الحدود المذكورة (1).

قام الوكيل السياسي في 17 سبتمبر ????، بتقديم شروط ومطالب السيد تيمور، حيث قام بشرحها بالتفصيل للشيخ عيسى بن صالح. بيد ان تلك الشروط والمطالب قوبلت بالرفض من قبل ممثلي الامامة بطريقة فظة وجافة، كما هو واضح في الجوانب الآتي لممثل الامام:

،

أولاً: أن سيد تيمور ليس برجل مسلم فهو معارض للرسالة المحمدية، وللعقيدة التي يتبعها اتباع محمد اذ ان الشرع يقضي بأنه ينبغي ان يبعد عن السلطة، والشرع يأمرنا أن نمسح تيمور، ونلقيه في البحر، وكان ينبغي علينا أن نفعل هذا منذ وقت طويل مضى قبل الآن لولا المساعدة التي قدمتها له الحكومة البريطانية، ولولا تلك المساعدة لأخذنا مسقط والمدن الساحلية منذ وقت طويل. فلا يوجد مسلم حقيقي يريد أن يكون سيد تيمور هو السلطان. وأنه لأمر غير متوقع، وبعيد الاحتمال بأن يعترف الامام بالسلطة المطلقة للسيد تيمور.

ثانياً: لا يمكن بأي شكل من الاشكال اعادة القلاع ومنطقة سمائل الى تيمور. اذ ان تسليمها سوف يعني تنازل الامام عن منصبه كرئيس لحكومة المناطق الداخلية. فالشرع لا يسمح لنا بأن نعطي حجراً واحداً من عمان له. لندع سمائل جانباً. فان حكومة المناطق الداخلية تخص الامام وان الامام سيكون مستعداً للسماح للسيد تيمور بالاحتفاظ بمسقط والمدن الساحلية، ويمكنه أيضاً السماح له. باحتلال منطقة سمائل ولكن فقط على اساس ان يكون وكيلا للامام، وان ذلك سوف يوضع في الاعتبار بعد ان يكون الامام قد اقنع وارضى نفسه بأن تيموراً قد

نظراً لما تمثله سمائل من موقع استراتيجي وتجاري.

I.O.R.، R 15/6/46، Cpndions demanded bY H.H. Sultan.

80

(1)